أبريل 2021 13
  • رفع أول علم لبناني على جبل أرز فالوغا

  • بلدة فالوغا

الصفحة الرئيسية

إسمـهـا:

 

لفظة "فالوغا" سريانيّة، من "فلَج" أي فَلَقَ ، وتعني "المقسِّم والموزِّع والشاطر. يُرجِّح بعض العلماء نسبة هذه التسمية إلى انقسام جغرافية القرية بفعل مرور روافد نهر بيروت عبر أراضيها.

 

 

شُهـرتهـا:

 

أسهَم موقع فالوغا الجغرافيّ وجمال طبيعتها وطيب مناخها وجودة مياهها في ازدهارها وتنشيط حركة الاصطياف فيها، فعُدَّت بين أوائل مراكز الاصطياف في الجبل اللبنانيّ. وما عتمَت أن قامَت فيها الفنادق والببيوت المُعَدّة للإيجار، فزادَ إقبال الزائرين، من كلّ أقطار العالم. وقصَدَها الرؤساء وكبار المسؤولين والأثرياء، لبنانيّين وعَربًا، لقضاء فصل الصيف، في ربوعها.
تمَّ رفع أوّل علمٍ لبنانيّ، في أعالي فالوغا، يوم 23/9/1943، حيث عسكر الفوج الوطنيّ الأوّل بقيادة الضابط المقدّم جميل بك لحّود. أمّا هذا الفوج فعُرف من بين أفراده العسكريّين عادل الحلبي، جميل الحسامي، سعد الله النجّار، جورج معلوف، عزيز الأحدب، الدكتور فارس معكرون، فؤاد قديس، ريمون الحايك.

 

 

تاريخهـا القديـم:

 

فالوغا قريةٌ قديمة العهد. أبرز الشواهد على ذلك، إثنان، يعود أوّلهما إلى القرن الثالث للميلاد، وقد يكون إلى ما قبل ذلك. ففي جرود فالوغا، عُثِر، عام 1910، على قناةٍ حجريّةٍ منحوتة، وبقايا قساطل خزفيّة وأخربةٍ وأساساتٍ قديمة، تُنبئ بإمكان وجود أبنيةٍ سابقة وسكّانٍ سبقَ أن أهلَت بهم المحلّة. كما تمَّ اكتشاف قطعٍ نقديّةٍ تحمل رسم الأمبراطور كركلاّ الرومانيّ (211 ـ 217 م.) ممّا رجَّحَ حتميّة عودة هذه الآثار إلى أيّام الرومان. أمّا الشاهد الثاني فهو في تسمية "فالوغا" السريانيّة التي يُرجَّح أنّها تعود إلى زمن قدوم الأسَر النصرانيّة الهاربة من فتوحات العَرب، ولجوئها إلى لبنان، منذ القرن الميلاديّ السابع.

 

 

آثـارهـا :

 

تجدر الإشارة إلى وجود بقايا قلعةٍ رومانيّة قديمة العهد، وآثار كنيسةٍ قديمة، في أعالي فالوغا، على قمّة الجبل المدعوّ "جبل الكنَيسة". ويُعَدّ من أهمّ الآثار، في فالوغا.
آثـار الأمـراء اللمعيّـين: نَزَلَ الأمير شديد مراد اللمعيّ، في فالوغا، منذ أوائل القرن السابع عشر (بين 1615 و1632) وشادَ فيها "قلعة الحصن" التي ما زال موقعها مجهولاً، إلى اليوم. كما ابتنى له دارًا حفظَ الدهر جزءًا منها، إلى اليوم، لا سيّما بوّابتها الحجريّة التي اشتهرت بنقوشها وزخارفها الرائعة ، التي هي مركز البلدية الآن.

 

 

موقعهـا وحدودهـا :

 

تقَع فالوغا على منحدَر جبل الكنيسة الغربيّ، وتُشرف على مَصايف المتن الأعلى والشماليّ وقُراهما. وهي تعلو 1250 م. عن سطح البحر. وتبعد عن العاصمة بيروت مسافة 30 كلم.
يمكن الوصول إليها عبر أحد الخطوط التالية:
بيروت ـ عاليه ـ بحمدون ـ قبّيع ـ الشبانيّة ـ حمّانا
بيروت ـ عاليه ـ بحمدون ـ صوفر ـ المديرج ـ حمّانا
بيروت ـ المكلِّس ـ المونتيفردي ـ قرطاضة ـ رأس المتن ـ قرنايل

 

 

منـاخهـا:

 

تُحيط بفالوغا الأحراج وغابات الصنوبر، وتتخلَّلها البساتين والجنائن المثمرة، وتنتشر في أرجائها فتُضفي عليها زهوَ اخضرار، وسِحرَ طبيعة، ونقاوة هواء. وهي باردة، شتاءً، يلفّها الثلج والصقيع،ومعتدلة الحرارة، صيفًا، ومن قليلة إلى معتدلة الرطوبة، في معظم أيّام السنة.

 

 

ميـاههـا:

 

تتفجَّر من أراضي فالوغا ينابيع وعيونٌ كثيرة، وقد أجمَعَ الخبَراء على أنّه يمكن استخراج أضعاف هذه القيمة، لأنّ أرض فالوغا غنيّةٌ بالمياه الجوفيّة.